الذكرى الـ68 لاسترجاع طرفاية.. محطة مضيئة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمغرب

بنونة فيصل14 أبريل 2026آخر تحديث :
الذكرى الـ68 لاسترجاع طرفاية.. محطة مضيئة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمغرب

Loading

يخلد الشعب المغربي، إلى جانب أسرة المقاومة وجيش التحرير، يوم 15 أبريل الذكرى الـ68 لاسترجاع إقليم طرفاية، في أجواء وطنية يطبعها الاعتزاز والتعبئة المستمرة تحت القيادة الحكيمة لـ محمد السادس.

وتعد هذه المناسبة محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، حيث تستحضر مسار النضال الطويل الذي خاضه المغرب، ملكا وشعبا، من أجل التحرر من الاستعمار واستعادة وحدة أراضيه، رغم التحديات التي فرضها تقسيم البلاد بين قوى أجنبية.

وقد شكلت عودة محمد الخامس من المنفى سنة 1955 نقطة تحول حاسمة في مسيرة الاستقلال، أعقبتها مرحلة استكمال الوحدة الترابية عبر مواصلة الكفاح لتحرير باقي الأقاليم. وفي هذا الإطار، جاء استرجاع طرفاية سنة 1958 تتويجا لجهود وطنية مكثفة، وإعلانا عن عزم المغرب استرجاع كافة أراضيه.

كما واصل المغرب، في عهد الحسن الثاني، مسيرة استكمال الوحدة الترابية، من خلال استرجاع سيدي إفني سنة 1969، وتنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975، التي مكنت من استرجاع الأقاليم الجنوبية، قبل استكمال هذا المسار باسترجاع وادي الذهب سنة 1979.

وتتواصل اليوم هذه الدينامية الوطنية، حيث يواصل المغرب الدفاع عن وحدته الترابية وتعزيز مكاسبه الدبلوماسية، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، في ظل دعم دولي متزايد لمقترح الحكم الذاتي.

وتخليدا لهذه الذكرى، تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مهرجانا خطابيا بإقليم طرفاية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية عبر مختلف جهات المملكة، تشمل ندوات ومحاضرات ولقاءات تواصلية، فضلا عن تكريم عدد من قدماء المقاومين وتقديم دعم اجتماعي لهم، تقديرا لتضحياتهم في سبيل الوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!