![]()
سجل مؤشر ثقة الأسر المغربية خلال الفصل الأول من سنة 2026 تحسناً ملحوظاً، وفق مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، حيث بلغ 64,4 نقطة مقابل 57,6 في الفصل السابق و46,6 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
ويعكس هذا التطور ارتفاعاً في مستوى التفاؤل، رغم استمرار المؤشر دون عتبة 100 نقطة، ما يعني بقاء بعض التحديات المرتبطة بالمعيشة.
وأظهرت النتائج أن أغلب الأسر ما تزال تعتبر وضعها المعيشي متدهوراً، في حين تحسنت التوقعات المستقبلية نسبياً، خصوصاً بخصوص مستوى المعيشة والبطالة، مع تراجع نسبي في التشاؤم.
كما تشير المعطيات إلى استمرار الضغط على ميزانيات الأسر، إذ تلجأ نسبة مهمة منها إلى الاقتراض أو استنزاف المدخرات، مقابل ضعف القدرة على الادخار، مع بقاء ارتفاع أسعار المواد الغذائية أبرز مصدر قلق لدى الأسر.











