اغتيال وزير الدفاع المالي وتصاعد التوترات الأمنية شمال البلاد

إدارة الموقعمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
اغتيال وزير الدفاع المالي وتصاعد التوترات الأمنية شمال البلاد

Loading

أفادت مصادر أمنية متطابقة بمقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، إثر هجوم استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي قرب العاصمة باماكو، ضمن سلسلة هجمات منسقة شهدتها البلاد يوم الجمعة 25 أبريل 2026.

ووفق المعطيات الأولية، نُفذ الهجوم بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري، ما تسبب في انفجار قوي خلف أضراراً جسيمة وأسفر عن مقتل الوزير، في وقت لم تصدر فيه بعد رواية رسمية مفصلة حول تفاصيل العملية.

وتزامن هذا التطور مع تصاعد التوتر الأمني في عدة مناطق، خاصة في شمال مالي، حيث شهدت مدينة كيدال اشتباكات بين الجيش المالي المدعوم بقوات أجنبية، ومجموعات متمردة طوارقية، وسط تبادل للسيطرة على المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية.

وأفادت مصادر محلية بسماع إطلاق نار كثيف داخل كيدال، بالتزامن مع محاولات متواصلة من أطراف مسلحة للسيطرة على المنطقة، في ظل إعلان جهات متمردة عن فرض نفوذها عليها.

وتأتي هذه الأحداث في سياق موجة تصعيد متسارعة تشهدها مناطق الشمال والوسط في مالي، مع توسع نشاط الجماعات المسلحة، من بينها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وسط هشاشة أمنية متزايدة وتعقيد المشهد السياسي والعسكري في البلاد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!