![]()
شكلت ندوة علمية نظمت بمشاركة فاعلين إعلاميين وحقوقيين مناسبة لفتح نقاش معمق حول دور الإعلام في صناعة الرأي العام، وسبل التصدي لظاهرة الأخبار الزائفة التي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه قطاع الصحافة على المستويين المحلي والوطني.
وأكد المشاركون أن انتشار الأخبار المضللة عبر الفضاءات الرقمية يفرض ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تجمع بين الدولة والمؤسسات الإعلامية والمجلس الوطني للصحافة، من أجل ترسيخ إعلام مسؤول يحترم أخلاقيات المهنة ويضمن حق المواطن في الوصول إلى معلومة دقيقة وموضوعية.
وشددت الندوة، التي عرفت مشاركة الباحثة شيماء خضر، والمحامي ربيع بنعبد الله، والصحافي أحمد أشوخي، إلى جانب مهنيين وحقوقيين وممثلي المجتمع المدني، على أهمية وضع سياسة قانونية واضحة لمحاربة الأخبار الزائفة، مع تعزيز التربية الإعلامية والتفكير النقدي لدى الجمهور.
وأوضح حكيم بنعيسى، رئيس جمعية الريف للإعلام والتواصل، أن هذه المبادرة تأتي في سياق التنامي المقلق للأخبار الكاذبة وتأثيرها السلبي على الأفراد والمؤسسات، مبرزاً أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في مواجهة هذه الظاهرة وحماية الوعي المجتمعي.
ومن جانبه، أكد أحمد أشوخي أن سهولة النشر الرقمي زادت من تعقيد المشهد الإعلامي، ما يجعل التمسك بأخلاقيات المهنة مسؤولية أساسية لمواجهة التضليل الإعلامي.
واختتمت الندوة بصياغة توصيات عملية تروم تعزيز آليات محاربة الأخبار الزائفة، وترسيخ إعلام مهني ونزيه يساهم في نشر الحقيقة وخدمة الصالح العام.











