غفساي تحتضن قافلة طبية تضامنية استفاد منها أزيد من 5 آلاف شخص

إدارة الموقعمنذ ساعتينآخر تحديث :
غفساي تحتضن قافلة طبية تضامنية استفاد منها أزيد من 5 آلاف شخص

Loading

احتضنت جماعة غفساي بإقليم تاونات، يومي 3 و4 ماي، فعاليات النسخة الثالثة من القوافل الطبية التضامنية متعددة الاختصاصات الخاصة بجهة فاس-مكناس، المنظمة تحت شعار: “من أجل مؤسسة مواطنة وأمن صحي تعاضدي مستدام”.

وتندرج هذه المبادرة، التي أطلقتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبدعم من عدد من المؤسسات الشريكة، في إطار ترسيخ مفهوم “المؤسسة المواطنة” وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي، من خلال تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق الجبلية والنائية.

وأشرف على إعطاء انطلاقة القافلة رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة، مولاي إبراهيم العثماني، بحضور الكاتب العام لإقليم تاونات، وباشا غفساي، إلى جانب أعضاء المكتب المسير والمجلس الإداري ومناديب الجهة، فضلاً عن ممثلين عن السلطات المحلية وفعاليات جمعوية وسياسية.

وشهدت القافلة تعبئة لوجستية مهمة، من خلال توفير عيادات متنقلة وتجهيزات حديثة شملت عدة تخصصات، من بينها طب الأسنان، وطب العيون، وأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى طب الأطفال، والنساء والتوليد، والعظام، والجلد، والمسالك البولية، والأنف والأذن والحنجرة.

كما ضمت القافلة وحدات متخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، مجهزة بوسائل الفحص بالأشعة والصدى ومختبر للتحاليل الطبية، ما مكن من تقديم خدمات صحية متكاملة لفائدة الساكنة المحلية.

ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأول، عرفت القافلة إقبالاً كثيفاً من سكان غفساي والمناطق المجاورة، حيث استفاد ما مجموعه 5025 شخصاً من مختلف الخدمات الطبية والفحوصات المتخصصة.

وسجلت القافلة إجراء 866 فحصاً في طب العيون، تُوجت بـ42 عملية جراحية لإزالة “الجلالة”، إضافة إلى 588 فحصاً في أمراض القلب والشرايين، و354 استشارة في تخصص النساء والتوليد، فضلاً عن تنظيم 50 عملية إعذار للأطفال في أجواء احتفالية.

كما استفاد مئات المواطنين من خدمات الكشف عن داء السكري وارتفاع ضغط الدم، وإجراء التحاليل المخبرية والفحوصات الإشعاعية، إلى جانب توزيع معينات سمعية وتركيب أطقم للأسنان، في إطار مقاربة صحية متكاملة تجمع بين العلاج والوقاية.

وفي تصريح بالمناسبة، عبّر مولاي إبراهيم العثماني عن ارتياحه للنجاح الذي حققته هذه المحطة، مؤكداً أن الإقبال الكبير يعكس الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية بالعالم القروي، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لتوسيع نطاق المبادرات الطبية لفائدة المناطق النائية.

وأشار إلى أن هذه القوافل تندرج ضمن الجهود الرامية إلى دعم ورش تعميم الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى ضمان الولوج العادل للخدمات الصحية بمختلف مناطق المملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!