![]()
متابعة: عصام شوقي
على مدى عقدين من الزمن، استطاع برنامج لالة العروسة أن يحجز مكانة خاصة داخل قلوب المغاربة، متجاوزاً كونه مجرد برنامج تلفزيوني ليصبح جزءاً من ذاكرة الأسر المغربية، ورفيقاً للحظات الفرح والتأثر والقصص الإنسانية التي صنعت أجمل الذكريات عبر السنوات.
وخلف كل نجاح عاشه الأزواج المشاركون، كانت هناك دائماً امرأة عظيمة تقف في الظل، تمنح الحب بلا حدود، وتساند بصمت، وترفع أكف الدعاء في كل خطوة… إنها الأم المغربية، عنوان التضحية والحنان والوفاء.
أمهات حملن همّ أبنائهن بقلوب مليئة بالخوف والحب، وشاركنهم تفاصيل الفرح والتحدي، فكانت دموعهن الصادقة ونظرات الفخر التي ترتسم في أعينهن من أبرز المشاهد الإنسانية التي ميزت البرنامج على امتداد مواسمه.
وبمناسبة الذكرى العشرين لانطلاق البرنامج، اختارت “لالة العروسة” أن تعبّر عن امتنانها بطريقة استثنائية وغير مسبوقة، عبر تخصيص هدية عمرة لجميع أمهات المشاركين، في مبادرة إنسانية راقية تجسد قيم الاعتراف بالجميل وتكريم المرأة التي كانت دائماً القلب النابض لكل حكاية نجاح.
هذه الالتفاتة المؤثرة ليست مجرد هدية، بل رسالة تقدير لكل أم مغربية أعطت من عمرها وحبها دون انتظار مقابل، وأسهمت بصبرها ودعمها في صناعة أجمل اللحظات التي عاشها البرنامج طيلة عشرين سنة.
“لالة العروسة”… عشرون عاماً من المشاعر الصادقة والذكريات التي لا تُنسى، واليوم تجدد وفاءها لمن كانت دائماً البداية وأصل الحكاية… الأم المغربية.











