![]()
شكلت الحكامة الترابية والمنجزات التنموية محور لقاء تواصلي احتضنته مدينة وزان بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في محطة استحضرت مساراً من المشاريع والبرامج التي ساهمت في تعزيز التنمية المحلية وتحسين مؤشرات العيش بالإقليم. اللقاء، المنظم تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، أبرز الأثر المتنامي للمبادرة في تكريس مقاربة تشاركية ترتكز على الإنسان باعتباره محور التنمية.
وأكد عامل إقليم وزان، مهدي شلبي، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2005، تشكل ورشاً ملكياً متجدداً وقاطرة حقيقية للتنمية، لاسيما من خلال تركيزها خلال مرحلتها الثالثة على تثمين الرأسمال البشري وتحسين ظروف عيش الأجيال الصاعدة.
وعلى مستوى الحصيلة، سجل الإقليم خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2018 إنجاز مئات المشاريع التنموية، فيما شهدت المرحلة الثالثة للمبادرة دينامية متواصلة عكستها برمجة وإنجاز مشاريع جديدة همت مجالات اجتماعية وتنموية متعددة، في أفق مواصلة هذا الزخم عبر برنامج عمل سنة 2026.
كما تميزت المناسبة بتسليم سيارتي إسعاف لفائدة جمعيتين تسهران على تسيير دور الأمومة، في خطوة تعكس مواصلة دعم الخدمات الاجتماعية وتقريبها من الفئات المستهدفة، إلى جانب عرض حصيلة المبادرة من خلال شهادات ومشاريع ميدانية تجسد أثرها على أرض الواقع.











