![]()
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد اليوم 17 ابريل بمدينة الرباط فعاليات افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
وقد شهد حفل الافتتاح حضورًا وازنًا لشخصيات بارزة من عالم الثقافة والأدب والفكر وتُعد هذه الدورة من المعرض الدولي للنشر والكتاب، محطة بارزة في المشهد الثقافي الوطني والدولي، حيث تستقطب دور نشر ومؤسسات ثقافية وكتّابًا ومفكرين من مختلف أنحاء العالم.
ومن المتوقع أن تشهد فعاليات هذه الدورة، التي تستمر حتى تاريخ انتهاء المعرض 27 ابريل، برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا وغنيًا، يشمل ندوات وموائد مستديرة وورش عمل وعروضًا فنية وتوقيعات كتب، مما يتيح للجمهور فرصة للقاء بالمبدعين والتعرف على أحدث الإصدارات في مختلف المجالات المعرفية والأدبية.
وتأتي الرئاسة السامية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لهذه الدورة تأكيدًا على الأهمية التي توليها المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة، للثقافة والكتاب ودورهما المحوري في التنمية والارتقاء بالمجتمع. كما تعكس حرص سموه على دعم المبادرات الثقافية التي تُساهم في إشعاع المغرب الحضاري والثقافي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ومن المنتظر أن يستقطب المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الثلاثين جمهورًا واسعًا من القراء والمهتمين بالشأن الثقافي، ليظل هذا الحدث السنوي فضاءً حيويًا للحوار والتلاقح الفكري وتبادل المعارف.











