![]()
تستضيف مدينة أكادير منذ الإثنين وإلى غاية 13 دجنبر الجاري الدورة الـ21 للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، في مبادرة تنظمها جمعية “المبادرة الثقافية”، بهدف تعزيز الحوار الثقافي وتسليط الضوء على قضايا الهجرة من خلال السينما.
وأوضح بلاغ للجمعية أن برمجة هذه السنة تضم ثمانية أفلام روائية طويلة وثمانية أفلام قصيرة ضمن المسابقات الرسمية، تتناول جميعها موضوع الهجرة من مختلف الزوايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية. وتشارك في المهرجان أفلام تمثل حوالي عشرين دولة بالإضافة إلى المغرب، حيث تُعرض غالبية هذه الأعمال في مدينة أكادير كـ عروض أولية، مما يمنح الجمهور المحلي فرصة متابعة إنتاج سينمائي عالمي متميز.
وأشار الشرقي عامر من اللجنة المنظمة، في تصريح من أكادير، إلى أن هذه الدورة تتميز بالتركيز على تجارب الهجرة الفردية والجماعية، مع إبراز التنوع الثقافي والإنساني الذي تحمله القصص السينمائية المشاركة، بالإضافة إلى تقديم نقاشات وورش عمل موازية لتعميق فهم المشاهد لقضايا الهجرة.
وتسعى هذه التظاهرة السينمائية إلى تعزيز مكانة أكادير كمركز ثقافي سينمائي دولي، وتقديم منصة للسينمائيين الشباب لتبادل الخبرات، بالإضافة إلى حث المجتمع على التفكير في تحديات الهجرة والاندماج، من خلال لغة الفن السابع.











