![]()

تعرف مدينة البئر الجديد تزامنا مع أجواء عيد الأضحى، وضعا بيئيا مقلقا بسبب الانتشار الكبير للأزبال وتراكم النفايات بعدد من الأحياء، في مشهد أثار استياء الساكنة التي عبرت عن غضبها من تدهور خدمات النظافة بالمدينة.

وحسب ماعاينته الجريدة، فإن عددا من حاويات الأزبال أصبحت مملوءة عن آخرها، فيما تعرضت أخرى للتمزيق والتلف وأضحت غير صالحة للاستعمال، ماتسبب في انتشار الروائح الكريهة وتسرب الأوساخ إلى الشوارع والأزقة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة.

وأكد مواطنون أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة غائبة عن الميدان، رغم الميزانيات الكبيرة التي تصرف سنويا على هذا القطاع، مشيرين إلى أن الحاويات لم تخضع منذ مدة طويلة لعمليات الغسل أو الصيانة أو الاستبدال، وهو مازاد من معاناة الساكنة مع الوضع البيئي المتدهور.

كما أشار عدد من المتتبعين للشأن المحلي إلى وجود خصاص واضح في عدد الشاحنات و العمال، إضافة إلى مشاكل مرتبطة بظروف اشتغال المستخدمين وغياب بعض التدابير الصحية الضرورية، ماينعكس سلبا على جودة خدمات النظافة داخل المدينة، إلى جانب غياب دور المجلس الجماعي في المراقبة و التتبع ومحاسبة الشركة المفوض لها تدبير القطاع.
وطالبت الساكنة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل إعادة تنظيم قطاع النظافة، وتشديد المراقبة على الشركة المفوض لها، حفاظا على صحة المواطنين وصورة المدينة، خصوصا في مناسبة دينية تعرف ارتفاعا كبيرا في كمية النفايات المنزلية.







