![]()
أثارت سيارة تابعة لجماعة البئر الجديد حديثة الاقتناء، موجة من التساؤلات و الاستياء في صفوف عدد من المواطنين، بعدما شوهدت متوقفة أمام بعض المقاهي وتتنقل داخل المدينة وخارجها خلال يوم عطلة، وفي أماكن لا ترتبط بشكل مباشر بالمهام الإدارية أو الخدماتية المنوطة بالجماعة.

وأكدت مصادر محلية أن الساكنة تتساءل عن مدى احترام الضوابط القانونية المنظمة لاستعمال سيارات الجماعات الترابية، خاصة أن هذه المركبات تم اقتناؤها من المال العام بهدف خدمة المواطنين و المصلحة العامة وليس لأغراض شخصية أو استعراضية.
وعبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من اقتناء وإخراج سيارات جديدة إلى الخدمة في وقت لاتزال فيه المدينة تعاني من عدة إكراهات ونواقص على مستوى الخدمات الأساسية و البنيات التحتية، مشيرين إلى أن مستشفى المدينة في حاجة إلى تعزيز وسائل النقل الصحي وسيارات الإسعاف، بدل التركيز على مظاهر يعتبرونها بعيدة عن أولويات الساكنة.
واعتبر عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن الأولوية يجب أن تمنح للمشاريع التنموية وتحسين الخدمات العمومية التي تعود بالنفع المباشر على المواطنين، وفاء للوعود التي تم تقديمها خلال الحملات الانتخابية، والتي مازال ينتظر التنزيل على أرض الواقع.
كما طالب مهتمون بالشأن المحلي الجهات المختصة وعلى رأسها السلطات الإقليمية، بالتأكد من مدى احترام القوانين المؤطرة لاستعمال ممتلكات الجماعة وتوضيح حقيقة مايتم تداوله بشأن استعمال هذه السيارات، وذلك في إطار تكريس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية بخصوص هذه المعطيات، خاصة في ظل تزايد التساؤلات حول كيفية تدبير الموارد و الممتلكات الجماعية ومدى توظيفها لخدمة الصالح العام والاستجابة لانتظارات ساكنة البئر الجديد.






