![]()
تتداول أوساط من ساكنة مدينة البئر الجديد معطيات تفيد بقيام بعض المنتخبين السياسيين ليلة عيد الأضحى، بتوزيع عدد من أضاحي العيد على مواطنين داخل بعض أحياء المدينة، في خطوة اعتبرها عدد من المتتبعين محاولة لاستمالة الناخبين وكسب تعاطفهم استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحسب مايروج وسط الساكنة، فقد شوهدت شاحنتان من نوع “بيكوب” محملتان بعدد من الخرفان وهما تقومان بعمليات توزيع بالقرب من تجزئة ضاية الحمري، وسط تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء هذه المبادرة وأهدافها الحقيقية.
وتضيف المصادر ذاتها أن المستفيدين من هذه الأضاحي ليسوا بالضرورة من الفئات الهشة أو الأسر المعوزة التي تعاني أوضاعا اجتماعية صعبة، بل إن عددا منهم من الأسر الميسورة وهو ماأثار استغراب العديد من المواطنين، خاصة في ظل وجود عائلات فقيرة لم تتمكن من اقتناء أضحية العيد بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأمام هذه المعطيات، يطرح عدد من المواطنين تساؤلات حول مدى علم السلطات المحلية بهذه التحركات، وماإذا كانت قد تم تسجيل أو إنجاز تقارير بشأنها، خصوصا إذا كانت هذه المبادرات تحمل أبعادا انتخابية أو تدخل في إطار استغلال المناسبات الدينية لأغراض سياسية.
ويبقى من الضروري التحقق من صحة هذه المعطيات من الجهات المختصة و الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، احتراما لمبدأ التوازن و الموضوعية وتنويرا للرأي العام المحلي حول حقيقة ما جرى.







