![]()
شهد حي عوينات الحجاج بمدينة فاس، في وقت متأخر من ليلة الخميس 11 يونيو 2026، اندلاع حريق داخل المقبرة المتواجدة بالمنطقة، ما خلق حالة من الاستنفار والقلق وسط الساكنة، في ظل معطيات أولية ترجح وقوف شخص في وضعية تشرد وراء إشعال النيران.
وساهمت الأعشاب الجافة والغطاء النباتي اليابس في سرعة انتشار الحريق، حيث امتدت ألسنة اللهب إلى مساحات واسعة داخل المقبرة ووصلت إلى أشجار الأوكاليبتوس القريبة من مدرسة عوينات الحجاج، ما أثار مخاوف من انتقال النيران إلى المؤسسة التعليمية والمنازل المجاورة.
وأظهر عدد من شباب الحي روحا تطوعية عالية، بعدما تدخلوا بشكل سريع للمساهمة في تطويق الحريق والحد من انتشاره، الأمر الذي ساعد على حماية المدرسة والمساكن القريبة وتفادي خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة.
وخلف الحادث موجة من الاستياء بين السكان، الذين طالبوا الجهات المختصة بتعزيز المراقبة الأمنية بمحيط المقبرة، والتصدي لظاهرة تواجد بعض الأشخاص في وضعية تشرد داخلها، مع اتخاذ تدابير وقائية للحفاظ على سلامة المواطنين وحماية الفضاءات العمومية والمؤسسات المجاورة من مخاطر الحرائق.











