![]()
ابرز محمد شيكر، فاعل ترابي واقتصادي، بشأن الحفل التكريمي للاعبين القدامى وعدد من الفرق الرياضية و الذي نظمته اول امس عصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم بالمركب ااثقافي مولاي رشيد، بخضور رئيس العصبة محمد جودار وعدد من الفعاليات الرياضية والاعلامية والترابية والجمعوية، أن هذه المبادرة التكريمية التي تنظمها ذات العصبة خلال اختتام كل موسم رياضي، انها تشكل خطوة أساسية لترسيخ ثقافة الاعتراف ورد الجميل للرواد والأبطال و لتحفيز الأجيال الصاعدة على المُضي قدما في تعزيز الاشعاع الرياضي للمملكة.


وأضاف شيكر، ان المغرب تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرياضي الأول، بذل جهوداً كبيرة لتطوير وإعادة تأهيل البنيات التحتية الرياضية، ليس فحسب لتعزيز قدرته على استضافة التظاهرات القارية والعالمية، بل على الخصوص للنهوض بالرياضة الوطنية وتحسين ظروف الممارسة والتأطير، لا سيما لفائدة الشباب. كما تم إيلاء اهتمام خاص بتجويد تدبير المنشآت الرياضية وضمان استغلالها على النحو الأمثل،


وأضاف شيكر الذي يشغل رئيس اللجنة الدائمة لاعداد التراب والبيئة والماء بمجلس جهة الدار الببضاء – سطات، ان تنظيم هذا الحدث الرياضي بمنطقة مولاي رشيد هو مؤشر دال على ان المنطقة شكلت ولازالت مشتلا للطاقات والمواهب الرياضية الواعدة، وان رياضيها لازالوا يؤكدون حضورهم في مختلف المحافل والتظاهرات الرياضية جهويا ووطنيا.


وختم شيكر حديثه، أن هدف النهوض بالرياضة الوطنية وتحسين ظروف ممارستها هو مشروع مشترك يقوم على اتفاقيات شراكة مع عدد من الشركاء في افق خلق أو إعادة تأهيل العديد من المرافق الرياضية عبر التراب الوطني،منوها في ذات الاطار بالمجهودات التي تبذلها عصبة الدار البيضاء لكرة القدم في مجال تنفيذ برامج الجامعة الرباضية لكرة القدم و تنظيم المنافسات المحلية، وتطوير الممارسة الرياضية اذ تعتبر مساهمة رئيسية في تحقيق هدف الاقلاع الرياضي المنشود .











