![]()
متابعة: عصام شوقي الرباط
أسدل الستار بالعاصمة المغربية الرباط على منافسات الدوري الدولي للكاراتيه، في نسخة استثنائية أكدت مرة أخرى المكانة المرموقة التي بات يحتلها المغرب على الساحة الرياضية الدولية، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ولم تكن هذه التظاهرة الرياضية العالمية مجرد محطة تنافسية تجمع نخبة أبطال العالم، بل شكلت مناسبة جديدة لإبراز القدرات التنظيمية الكبيرة للمملكة المغربية، التي أضحت وجهة مفضلة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية بفضل رؤيتها الاستراتيجية المتبصرة في مجال تطوير الرياضة.
وأشاد الاتحاد الدولي للكاراتيه بالمجهودات المتواصلة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس للنهوض بالرياضة الوطنية وتعزيز إشعاعها قارياً ودولياً، مؤكداً أن هذه الدينامية جعلت من المغرب نموذجاً يحتذى به في احتضان وتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
وخلف هذا النجاح الباهر، برز الدور المحوري الذي اضطلعت به الجامعة الملكية المغربية للكاراتيه، بقيادة رئيسها السيد محمد مقتبيل، إلى جانب السيد سعيد بويحيا أمين المال، والسيد الكاتب العام وأعضاء المكتب الفيدرالي، الذين ساهموا في ترسيخ مشروع رياضي متكامل قائم على الحكامة الجيدة والتدبير الاحترافي، ما جعل الجامعة تحظى بإشادة واسعة من مختلف المتدخلين.
كما بصمت اللجنة الإعلامية على حضور متميز طيلة أيام المنافسات، حيث أبان السيد زكرياء، مدير الإعلام بالجامعة، عن كفاءة عالية واحترافية كبيرة في مواكبة الحدث، مقدماً صورة مشرفة للكفاءات المغربية الشابة العاملة في المجال الرياضي.
وعلى مستوى المنافسة، واصل الأبطال المغاربة تأكيد حضورهم القوي بين كبار أبطال العالم، حيث تألق كل من سعيد أوبايا، مهدي السريتي، سوسن بنشباب وأحمد حدادي، محققين نتائج متميزة عكست حجم العمل الكبير والانضباط الذي يطبع مسارهم الرياضي، تحت إشراف تقني ناجح للمدربين صلاح وجناوي.
ويؤكد النجاح التنظيمي والفني لهذه النسخة من الدوري الدولي للكاراتيه أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كقوة رياضية صاعدة، بفضل تضافر جهود مختلف المؤسسات الوطنية وكفاءة أطره وعزيمة أبطاله، في أفق تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع الراية الوطنية عالياً في مختلف المحافل الدولية.











