![]()
أعلنت الوكالة الوطنية للموانئ عن تسجيل تحسن واضح في الوضعية التشغيلية لميناء الدار البيضاء، بفضل اعتماد نظام تدبير معزز ومستدام بتنسيق مع مختلف المتدخلين في المنظومة المينائية، ما ساهم في استعادة انسيابية حركة النقل رغم التحديات التي عرفها الميناء خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت الوكالة أن الميناء واجه منذ دجنبر 2025 ظروفاً استثنائية، شملت اضطرابات مناخية تسببت في توقف الملاحة لنحو 38 يوماً، إلى جانب حادث وقع في فبراير 2026، فضلاً عن الارتفاع الكبير في رواج الحبوب وأعلاف الماشية والمواد الموجهة للأوراش الكبرى المرتبطة باستحقاقات 2030.
واعتمدت الوكالة مجموعة من الإجراءات، من بينها تحسين تدبير رسو السفن، وتسريع وتيرة إخلاء البضائع، والعمل بنظام ثلاث مناوبات، وإعطاء الأولوية لسفن الحاويات الفارغة والبضائع الأساسية، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع مختلف الفاعلين والسلطات المحلية.
وأسفرت هذه التدابير عن تقليص مستوى الازدحام بنحو 50 في المائة مقارنة بالأشهر الماضية، مع عودة آجال انتظار سفن الحاويات وسفن الدحرجة إلى وضعها الطبيعي، وتحسن تدريجي في معالجة سفن البضائع السائبة، خاصة المحملة بالحبوب وأعلاف الماشية.
كما تواصل الوكالة تنفيذ مشاريع مهيكلة لتطوير الميناء، تشمل توسيع محطات الحاويات لرفع طاقتها إلى 2.2 مليون حاوية مكافئة بحلول 2030، وتعميق الأرصفة، وإنجاز مخازن جديدة، ومواصلة رقمنة العمليات المينائية، بهدف تعزيز تنافسية ميناء الدار البيضاء ومواكبة الدينامية الاقتصادية للمملكة










