![]()
عبّر الإعلامي والكوميدي المصري باسم يوسف عن إعجابه الكبير بالمغرب خلال أول زيارة له، حيث أكد أنه جاء أساساً لتقديم عرضه الكوميدي باللغة الإنجليزية ضمن جولته الفنية، قبل أن يقرر استغلال الفرصة لاكتشاف البلاد والتنقل بين مدنها، واصفاً المملكة بأنها “بلد ساحر” وأنه شعر بحفاوة استقبال تشبه ما يلقاه في مصر “وأكثر”. وخلال حوار مع هسبريس، أوضح أنه تفاجأ بالإقبال الكبير على عرضه في المسرح الملكي بالرباط، بعد نفاد التذاكر سريعاً وبرمجة عرض ثانٍ، معتبراً أن نجاح عرض بالإنجليزية في المغرب لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى حضور الجمهور المغربي في عروضه بأوروبا، حيث وصفه بأنه جمهور “مثقف ومنفتح ومطلع على ثقافات متعددة”. كما تحدث عن تنقله بين الرباط والدار البيضاء والداخلة، معتبراً الأخيرة وجهة عالمية لرياضة الكايت سورف التي يمارسها، ومعبّراً عن رغبته في زيارة مدن أخرى مثل مراكش وفاس وطنجة وأكادير وشفشاون، ومؤكداً أن تنوع المغرب الطبيعي والثقافي وحسن استقبال سكانه من أبرز ما يميزه. وفي تعليقه على التوترات الرياضية بين المغرب ومصر، شدد يوسف على ضرورة عدم تحويل المنافسات داخل الملاعب إلى خلافات بين الشعوب، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين أعمق من كرة القدم، ومشيراً إلى أن المنتخب المغربي أصبح فريقاً عالمياً قادراً على المنافسة على أعلى المستويات. كما تحدث عن تجربته في الكوميديا الساخرة وعرضه الحالي “Belly of the Beast”، موضحاً أنه يستخدم الفن الساخر لطرح القضايا السياسية والاجتماعية بلغة مبسطة، ومؤكداً أهمية تقديم الروايات العربية للعالم عبر الفن والكوميديا، قبل أن يختتم بتعبيره عن امتنانه لحفاوة الاستقبال في المغرب ورغبته في العودة مجدداً لاكتشاف المزيد من مدنه وثقافته.











