![]()
تمكنت عناصر الأمن الوطني بمعبر بني أنصار بإقليم الناظور، بتنسيق مع مصالح الأمن بمدينة السعيدية، مساء الثلاثاء، من توقيف شخصين يحملان الجنسية الفرنسية ومن أصل مغربي، يبلغان من العمر 31 و34 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بتبادل للعنف والضرب والجرح المفضي إلى الوفاة.
وجاء توقيف المعنيين بالأمر أثناء محاولتهما مغادرة التراب الوطني على متن سيارة خفيفة تحمل لوحات ترقيم فرنسية، وذلك على خلفية أبحاث باشرتها المصالح الأمنية بشأن اعتداء جسدي استهدف أربعة أشخاص من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بمدينة السعيدية.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق المعطيات الأولية للبحث، إلى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حين نشب خلاف بين الطرفين أثناء مغادرتهما مرآب «مارينا» بالسعيدية، قبل أن يتطور إلى تبادل للعنف.
وأسفر الحادث عن إصابة أحد الأشخاص بجروح خطيرة، فارق على إثرها الحياة بعد نقله إلى المستشفى، فيما تعرض ثلاثة من مرافقيه لإصابات متفاوتة الخطورة، تلقوا بشأنها الإسعافات والعلاجات الضرورية قبل مغادرة المؤسسة الصحية.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك في إطار البحث القضائي الرامي إلى تحديد جميع ظروف وملابسات وخلفيات الواقعة.
وفي موازاة ذلك، تواصل المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية لتحديد هوية شخصين آخرين يشتبه في مشاركتهما في الأفعال موضوع البحث، بهدف توقيفهما وتقديم جميع المعنيين أمام العدالة، وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.
وتظل الأبحاث الجارية وحدها الكفيلة بتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المناسبة في هذه القضية.











