![]()
تحولت قصة المصور السنغالي سيدي تالا إلى واحدة من أبرز القصص الإنسانية المتداولة خلال كأس العالم 2026، بعدما أظهر أن الشغف بالمهنة لا تحده العوائق، إثر حرمانه من السفر إلى كندا لمرافقة منتخب بلاده في مباراته أمام العراق.
ونشر تالا مقطع فيديو عبر حسابه على “إنستغرام”، ظهر فيه مرتدياً سترة المصورين الرسمية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو يتابع المباراة من داخل غرفته في أحد الفنادق بالولايات المتحدة، قبل أن يستخدم كاميرته لالتقاط صور للاعبين مباشرة من شاشة التلفاز، في محاولة رمزية لمحاكاة عمله المعتاد من داخل الملعب.
وعقب نهاية المباراة، شارك المصور الصور التي التقطها مع متابعيه، وأرفقها بعبارة: “على أرض الملعب أو خارجه، يظل الشغف نقياً”، وهي الرسالة التي لاقت انتشاراً واسعاً وأثارت إعجاب الآلاف عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحظيت القصة بإشادة كبيرة من الجماهير، التي اعتبرت ما قام به تالا مثالاً على الإصرار والالتزام المهني، مؤكدين أن حب المهنة قد يتجاوز القيود الإدارية وإجراءات السفر، ويجد طريقه حتى في أصعب الظروف.
وبحسب وسائل إعلام سنغالية، فإن رفض السلطات الكندية منح التأشيرة لم يقتصر على سيدي تالا، بل شمل أيضاً مدير العلاقات بالمنتخب، بينما تمكن مصور الفيديو إلياس بامس من السفر مع البعثة بفضل حمله جواز سفر فرنسياً.
ورغم غيابه عن المدرجات، نجح سيدي تالا في تحويل موقف صعب إلى قصة ملهمة، أثبتت أن الشغف الحقيقي لا يرتبط بالمكان، بل بالإصرار على مواصلة العمل وتوثيق اللحظات المهمة مهما كانت التحديات.










