![]()
متابعة : عصام شوقي
لم تقتصر مفاجآت كأس العالم 2026 على النتائج المثيرة داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى ما بعد صافرة النهاية، بعدما أطاحت البطولة بعدد من المدربين والمسؤولين الذين دفعوا ثمن الإخفاق في النسخة الأولى التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبا.
وشهد المونديال سلسلة من التغييرات السريعة، كان أبرزها رحيل المدرب صبري اللموشي، والإسكتلندي ستيف كلارك، والكوري الجنوبي هيونغ ميونغ بو، إلى جانب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، فضلا عن الأوروغوياني مارسيلو بيلسا، والهولندي رونالد كومان، بعد نتائج لم ترق إلى تطلعات جماهير منتخباتهم.
كما عرفت البطولة مفاجآت مدوية، أبرزها خروج منتخب أوروغواي وكوريا الجنوبية من دور المجموعات، في حين ودّع المنتخب الألماني المنافسات مبكرا من دور الـ32 عقب خسارته أمام منتخب باراغواي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
وأكد مونديال 2026 مجدداً أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وأن النتائج وحدها هي التي تحدد مصير المدربين والمسؤولين، في بطولة لم تتوقف عن صناعة المفاجآت منذ انطلاقتها.







