الصحافيون المغاربة يتضامنون مع إدريس شحتان في مواجهة حملات الاستهداف

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ 45 دقيقةآخر تحديث :
الصحافيون المغاربة يتضامنون مع إدريس شحتان في مواجهة حملات الاستهداف

Loading

تتسع دائرة التضامن داخل الجسم الصحافي المغربي مع الزميل إدريس شحتان، مدير نشر «شوف تيفي» ورئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، على خلفية السجال الأخير وما رافقه من اتهامات وحملات استهداف اعتبر عدد من المهنيين أنها تجاوزت حدود الاختلاف والنقد المهني.

وأعاد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول العلاقة بين الصحافة والسياسة، وحدود النقد المشروع، وضرورة حماية الصحافيين من التشهير أو الضغوط المرتبطة باختياراتهم التحريرية ومواقفهم المهنية.

ويرى المتضامنون مع شحتان أن الاختلاف مع أي منبر إعلامي، مهما بلغت حدته، لا ينبغي أن يتحول إلى استهداف شخصي، أو أن ينتقل النقاش من مضامين العمل الصحافي إلى الحياة الخاصة والكرامة الشخصية.

وتتجاوز القضية، وفق هذا الطرح، شخص إدريس شحتان لتلامس مبدأ أوسع يتعلق بحق الصحافي في ممارسة مهنته باستقلالية، وبحق المؤسسات الإعلامية في القيام بأدوارها، مع الاحتكام إلى القانون والقضاء عند وقوع أي نزاع أو ادعاء بوجود تجاوزات.

وفي المقابل، يؤكد عدد من المهنيين أن التضامن مع شحتان لا يعني وضع أي صحافي فوق النقد أو المساءلة، وإنما الدفاع عن قاعدة أساسية مفادها أن الصحافة تُنتقد بالحجة والمعلومة، وتُحاسب وفق القانون وأخلاقيات المهنة، بينما تبقى الادعاءات الخطيرة من اختصاص المؤسسات المختصة.

كما يشدد المتضامنون على أن قوة الحياة الديمقراطية لا تقوم على صحافة تكتفي بتأييد المسؤولين، بل على إعلام قادر على طرح الأسئلة ومساءلة الفاعلين السياسيين، مع احتفاظ هؤلاء بحقهم في الرد والتوضيح واللجوء إلى المؤسسات القانونية.

ويطرح السجال الحالي، من جديد، سؤال الحدود الفاصلة بين النقد السياسي والمواجهة الشخصية، وبين ممارسة الحق في التعبير وتحويل الخلاف المهني إلى حملات تستهدف الأشخاص.

وفي هذا السياق، يرفع عدد من الصحافيين المغاربة صوت التضامن مع إدريس شحتان، دفاعاً عن كرامة الصحافي وحرية الممارسة المهنية، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن حرية الصحافة تظل مرتبطة بالمسؤولية واحترام القانون وأخلاقيات المهنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!