![]()
شهدت جماعة أولاد سعيد بإقليم قلعة السراغنة، خلال أيام تنظيم «موسم بن قرقور» السنوي، تعبئة أمنية مكثفة لعناصر الدرك الملكي، ضمن خطة استباقية هدفت إلى ضمان مرور هذه التظاهرة في أجواء آمنة ومنظمة.
وشملت الترتيبات الأمنية مختلف مداخل ومخارج الموسم، إلى جانب فضاءات السوق والمنصات المخصصة لعروض الفروسية التقليدية «التبوريدة» والسهرات الفنية، حيث انتشرت دوريات للدرك الملكي مدعومة بعناصر من المراكز الترابية المجاورة.
وساهم هذا الحضور في تنظيم حركة السير والجولان، والحد من مظاهر الاكتظاظ خلال فترات الذروة، فضلاً عن تأمين تنقل الزوار القادمين من مختلف مناطق الإقليم والجهة، في ظل الإقبال الذي تعرفه التظاهرة خلال أيام انعقادها.

وحسب مصدر مسؤول، فقد وضعت القيادة الإقليمية للدرك الملكي بقلعة السراغنة مخططاً أمنياً يرتكز على مجموعة من المحاور، من أبرزها تأمين الأشخاص والممتلكات، وحماية التجار والحرفيين المشاركين في السوق التقليدي، إلى جانب تنظيم حركة المرور والتدخل عند الحاجة.
كما شملت الخطة الأمنية التصدي لأي مظاهر من شأنها الإخلال بالنظام العام، مع ضمان سرعة التدخل في الحالات التي تستدعي ذلك، بما يساعد على الحفاظ على أجواء هادئة طيلة فترة الموسم.
ولقيت هذه التعبئة الأمنية استحساناً من طرف عدد من سكان المنطقة والزوار، الذين عبروا عن ارتياحهم

للأجواء التي ميزت الدورة الحالية، مثمنين الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي لإنجاح هذه التظاهرة.
ويعد «موسم بن قرقور» من المواسم العريقة بإقليم قلعة السراغنة، حيث يجمع بين الاحتفاء بالتراث اللامادي من خلال عروض التبوريدة والفروسية التقليدية، وبين النشاط التجاري والتواصل الاجتماعي، ما يجعله موعداً سنوياً بارزاً بالنسبة إلى سكان المنطقة وزوارها.












