![]()
توفي، اليوم الأحد، الداعية المغربي المعروف باسم «با العلوي»، بعد تدهور في وضعه الصحي خلال الأيام الأخيرة، منهياً بذلك مساراً دعوياً امتد لأكثر من أربعة عقود، ترك خلاله بصمة لدى عدد واسع من المتابعين داخل المغرب وخارجه.
وكان الراحل قد مر خلال الفترة الأخيرة بظروف صحية صعبة، عانى خلالها من متاعب في التنفس، كما خضع للعلاج في وقت سابق. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن إصابته بسرطان البروستاتا وتلقيه العلاج بالمستشفى العسكري بالرباط، دون أن تتوفر في المعطيات المقدمة تفاصيل رسمية إضافية حول وضعه الصحي.
وعُرف «با العلوي» بحضوره في مجال الوعظ والإرشاد وخدمة بيوت الله، حيث كرّس سنوات طويلة من حياته للدعوة والتوجيه، وهو ما أكسبه حضوراً ومكانة لدى شريحة واسعة من المغاربة.
وخلف خبر وفاته حالة من الحزن بين محبيه ومتتبعيه، الذين استحضروا مسيرته الطويلة في مجال الدعوة، معبرين عن تعازيهم ومتمنياتهم له بالرحمة والمغفرة.
برحيله، يفقد المشهد الدعوي المغربي أحد الوجوه التي ارتبط اسمها لعقود بخطاب الوعظ والإرشاد، فيما يظل إرثه الدعوي حاضراً في ذاكرة من تابعوا مساره.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.











