معاناة مواطنين مع سيارة الإسعاف بجماعة الغديرة بإقليم الجديدة.. شكاوى من تأخر الاستجابة واتهامات بسوء الاستغلال

ABDOU BEN HALIMAمنذ ساعتينآخر تحديث :
معاناة مواطنين مع سيارة الإسعاف بجماعة الغديرة بإقليم الجديدة.. شكاوى من تأخر الاستجابة واتهامات بسوء الاستغلال

Loading

تشتكي سيدة تقطن بدوار لوطى التابع لجماعة الغديرة بإقليم الجديدة من معاناتها في الحصول على سيارة الإسعاف التابعة للجماعة، من أجل نقل والدها الذي يعاني بحسب تصريحها، من وضع صحي حرج استدعى تدخلا مستعجلا.

وأكدت المشتكية أنها شرعت منذ يوم الاثنين الماضي في التواصل مع عدد من المسؤولين وأعضاء بالمجلس الجماعي لطلب الاستفادة من سيارة الإسعاف، مبرزة أنها كانت مستعدة لأداء المصاريف المعمول بها، بما في ذلك واجبات الوقود.
إلا أنها حسب روايتها، لم تتلق أي استجابة، بل تعرضت لكلام اعتبرته غير لائق من طرف أحد المستشارين الجماعيين.

وأضافت أن والدها ظل طريح الفراش لأيام في انتظار توفير سيارة الإسعاف، قبل أن تضطر في النهاية إلى استئجار سيارة خاصة ونقله إلى المستشفى على نفقتها تفاديا لتدهور حالته الصحية.

وفي السياق ذاته، أفاد عدد من سكان المنطقة، وفق تصريحات استقتها الجريدة، بأن سيارة الإسعاف تستغل في بعض الحالات لفائدة أشخاص مقربين أو محسوبين على جهات معينة، بينما يجد مواطنون آخرون صعوبة في الاستفادة من هذه الخدمة، خاصة في الحالات التي تستوجب تدخلا عاجلا.

وهي معطيات تبقى في إطار تصريحات أصحابها وتحتاج إلى التحقق من الجهات المختصة.
وتثير هذه الشكاوى تساؤلات حول معايير الاستفادة من خدمة سيارة الإسعاف بجماعة الغديرة، ومدى احترام مبدأ المساواة بين المواطنين، خصوصا وأن هذه الخدمة تعتبر مرفقا عموميا يرتبط بحماية الحق في العلاج و التكفل بالحالات المستعجلة.

وتبقى الجريدة منفتحة على نشر رد أو توضيح من رئاسة المجلس الجماعي أو من جميع الأطراف المعنية، التزاما بحق الرد و الرأي الآخر، كما ستواصل متابعة هذا الملف وكشف مستجداته في إطار احترام أخلاقيات المهنة و التحري في مختلف المعطيات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!