![]()
بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لتمثيل المملكة في مراسم جنازة بابا الفاتيكان السابق بنديكتوس السادس عشر، التي جرت اليوم بحاضرة الفاتيكان، وسط مشاركة دولية واسعة من قادة وزعماء العالم في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان
وشكل حضور الوفد المغربي الرسمي، بقيادة رئيس الحكومة، تعبيرًا عن عمق العلاقات التاريخية وتجسيدًا لحرص المملكة الدائم على تعزيز قيم الحوار بين الأديان والتقارب الثقافي.
وأقيمت الجنازة بساحة القديس بطرس، حيث ترأس قداسها البابا فرانسيس، بحضور عشرات الشخصيات من رؤساء الدول والحكومات والوفود الرسمية، وسط أجواء طبعها الحزن والتأمل في مسار بابا كرّس حياته لخدمة الكنيسة والدفاع عن الحوار والتعايش.
ويُذكر أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يعتبر من أبرز الدول الداعمة لقيم الحوار بين الأديان والتسامح، حيث سبق للعاهل المغربي أن استقبل البابا فرانسيس خلال زيارة تاريخية للرباط سنة 2019، عكست التزام المملكة بثقافة السلام والانفتاح.
مشاركة المغرب الرسمية في هذا الحدث العالمي البارز تعكس مكانته الدولية في الدفاع عن السلم والتعايش، وتؤكد على الدور الذي تضطلع به الدبلوماسية المغربية في مد جسور الحوار بين مختلف الشعوب والثقافات.









