![]()
متابعة : عصام شوقي
دخل الرجاء الرياضي مرحلة جديدة في مشروعه الرياضي، من خلال اعتماد رؤية مؤسساتية يقودها المدير الرياضي البرتغالي روجيرو ماتياس، تقوم على أسس علمية وتنظيمية، وترتكز على الربط بين التنقيب عن المواهب، وتطوير التكوين، وتحقيق الاستدامة الرياضية والمالية، بعيدا عن التدبير العشوائي.
ويعتمد ماتياس على طاقم تقني وإداري متخصص، يضم البروفيسور سيلفيرا راموس للإشراف على قطاع التكوين والفئات السنية، مستفيدا من خبرته وشهادة UEFA Pro، إلى جانب روي أمارو، الخبير في مجال التنقيب وتحليل اللاعبين، والمعتمد من شركة Driblab العالمية، فضلا عن أنور المغنية الذي سيتولى مسؤولية قطب الأداء وتطوير مؤشرات اللاعبين، وهو الحاصل على رخصة UEFA B.
كما عزز رئيس النادي جواد الزيات هذه المنظومة بالاستعانة بعدد من الكفاءات الرجاوية، يتقدمها مصطفى مستودع، الحاصل على رخصة “CAF” الخاصة بالفئات السنية ومصطفى خالف، الحاصل على دبلوم CAF B، للمساهمة في تطوير الإدارة الرياضية إلى جانب الطاقم البرتغالي، فيما يُعد مدرب الفريق الأول جزءا من هذه المنظومة التقنية لضمان التنسيق بين مختلف مكونات المشروع.
وفي المقابل، اعتذر الدولي المغربي السابق صلاح الدين بصير عن تلبية دعوة الانضمام إلى الإدارة الرياضية، ليواصل النادي تنفيذ مشروعه الجديد بالاعتماد على هيكلة متكاملة تهدف إلى بناء نموذج احترافي مستدام داخل الرجاء الرياضي.






