![]()
متابعة ـ الحسين منصوري سيدي إفني
أثارت وفاة مولود حديث الولادة بالمستشفى الجهوي بكلميم حالة من الحزن والاستياء، بعدما طالبت النائبة البرلمانية عويشة زلفي بفتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، معتبرة أن الحادث يسلط الضوء على تحديات واختلالات تواجه خدمات الرعاية الصحية، خاصة على مستوى قسم التوليد.
وأوضحت زلفي، في تدوينة نشرتها عبر حسابها، أن غياب بعض التجهيزات الأساسية بقسم التوليد، وفق ما ورد في تدوينتها، قد يكون من بين العوامل التي ساهمت في تفاقم الوضع، متسائلة عن مدى ضمان الحق الدستوري للمواطنين في الولوج إلى خدمات صحية تحفظ الكرامة وتصون الحق في الحياة.
ودعت البرلمانية إلى فتح تحقيق جاد ومستقل لتحديد جميع الملابسات وترتيب المسؤوليات، وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مطالبة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث داخل المؤسسات الصحية، والعمل على تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى.
كما انتقدت استمرار ما وصفته بمظاهر الإهمال وضعف الحكامة في تدبير قطاع الصحة، مؤكدة أن إصلاح المنظومة الصحية أصبح ضرورة ملحة لضمان خدمات طبية ذات جودة تستجيب لتطلعات المواطنين وتحافظ على سلامتهم.
واختتمت زلفي تدوينتها بتقديم تعازيها لأسرة المولود، معربة عن أملها في أن تكشف التحقيقات الرسمية حقيقة ما جرى، بما يضمن إنصاف المتضررين وترسيخ الثقة في المرفق الصحي.
وتبقى القضية رهن نتائج التحقيقات والإجراءات التي ستباشرها الجهات المختصة، دون استباق لأي خلاصات أو تحديد للمسؤوليات قبل صدور المعطيات الرسمية.











