رئيس جهة درعة-تافيلالت يوقع اتفاقية استراتيجية لإعداد الخرائط الجيوعلمية لتعزيز الاستثمار في الثروات الطبيعية

ABDOU BEN HALIMAمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
رئيس جهة درعة-تافيلالت يوقع اتفاقية استراتيجية لإعداد الخرائط الجيوعلمية لتعزيز الاستثمار في الثروات الطبيعية

Loading

متابعة : سليمان وردي

احتضنت مدينة الرشيدية، يوم الأربعاء 22 يوليوز 2026، أشغال الدورة الرابعة للمجلس الإداري لمركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج (CADETAF)، والتي عرفت توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين مجلس جهة درعة-تافيلالت ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بهدف إنجاز الخرائط الجيوعلمية الخاصة بالجهة.

وترأست أشغال الدورة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بحضور رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، اهرو أبرو، إلى جانب عدد من المسؤولين و الخبراء و الفاعلين في القطاع المنجمي.

وشهد الاجتماع المصادقة على محضر الدورة السابقة، واستعراض حصيلة أنشطة المركزية برسم سنة 2025، إضافة إلى تقييم مدى تقدم تنفيذ برنامج عمل سنة 2026، ومناقشة مشروع مخطط تطوير الأداء وبرنامج العمل للفترة الممتدة بين 2027 و2030.

كما ناقش المشاركون عدداً من الملفات الاستراتيجية، من بينها الإصلاحات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالنشاط المنجمي التقليدي، والشراكة مع شركة “ماريطا”، إلى جانب مشروع إحداث مختبر ومركز متخصص لتكوين وتأهيل الصناع المنجميين التقليديين، بما يسهم في تطوير كفاءاتهم والرفع من تنافسية القطاع.

وتأتي اتفاقية إنجاز الخرائط الجيوعلمية في إطار تنزيل مخرجات الدورة العادية لمجلس الجهة المنعقدة بتاريخ 6 يوليوز 2026، وتهدف إلى توفير قاعدة بيانات علمية دقيقة حول الإمكانات الجيولوجية والمعدنية والطاقية لجهة درعة-تافيلالت، بما يعزز فرص الاستثمار ويضمن استغلال الموارد الطبيعية وفق مقاربة تنموية مستدامة.

وتعد جهة درعة-تافيلالت من أغنى جهات المملكة بالثروات المعدنية والجيولوجية، غير أن هذه المؤهلات ما تزال بحاجة إلى استثمار أمثل ينعكس بشكل مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُحسن من ظروف عيش الساكنة ويحول الثروة الطبيعية إلى قيمة مضافة تخدم مستقبل الجهة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!