استياء وسط صحفيي أكادير بسبب إقصائهم من تغطية مهرجان تيميتار ومطالب بالكشف عن معايير الاعتماد

ABDOU BEN HALIMAمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
استياء وسط صحفيي أكادير بسبب إقصائهم من تغطية مهرجان تيميتار ومطالب بالكشف عن معايير الاعتماد

Loading

متابعة : نورالدين أفكور

أثار إعلان لائحة الاعتمادات الصحفية الخاصة بتغطية فعاليات الدورة الأخيرة من مهرجان تيميتار بمدينة أكادير موجة من الاستياء في أوساط عدد من الصحفيين المهنيين وممثلي المنابر الإعلامية الجهوية، بعد استبعادهم من التغطية الرسمية رغم استيفائهم لجميع الشروط المطلوبة.

وأكد عدد من الصحفيين الحاصلين على بطاقة الصحافة المهنية لسنة 2026، والذين يمثلون مؤسسات إعلامية معتمدة، أنهم تقدموا بطلبات الاعتماد عبر المنصة الإلكترونية داخل الآجال القانونية، وأرفقوا ملفاتهم بكافة الوثائق المطلوبة، غير أنهم لم يتلقوا أي رد من اللجنة المنظمة، قبل أن يكتشفوا عدم إدراج أسمائهم ضمن قائمة المعتمدين.

ولم يقتصر الأمر على صحفيين أفراد، بل شمل أيضا عددا من المنابر الإلكترونية الجهوية التي تواكب بشكل مستمر مختلف الأنشطة الثقافية والتنموية بجهة سوس ماسة، ما أثار تساؤلات حول الأسس والمعايير التي تم اعتمادها في اختيار وسائل الإعلام المستفيدة من الاعتماد.

واعتبر عدد من المهنيين أن غياب معايير واضحة وشفافة لمنح الاعتمادات يفتح الباب أمام التأويلات، ويطرح علامات استفهام بشأن مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المنابر الإعلامية، سواء الجهوية أو الوطنية.

وفي هذا السياق، طالب الصحفيون المتضررون إدارة مهرجان تيميتار بإصدار توضيح رسمي يبين المعايير المعتمدة في دراسة طلبات الاعتماد، مع الكشف عن عدد الطلبات المقبولة والمرفوضة، وأسباب رفض بعض الملفات، بما يضمن الشفافية ويكرس الثقة بين إدارة المهرجان والأسرة الإعلامية.

ويرى فاعلون في الحقل الإعلامي أن مهرجان تيميتار يعد من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية بالمغرب، وأن إشعاعه يرتبط أيضاً بالدور الذي تؤديه الصحافة الجهوية والوطنية في نقل فعالياته إلى الرأي العام، مؤكدين أن إشراك مختلف المنابر المهنية في التغطية الإعلامية يعزز صورة المهرجان ويساهم في نجاحه على المستويين الوطني والدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!