![]()
في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام، تحولت إحدى النقط الحيوية بمدينة طنجة، وتحديدا عند تقاطع شارع ولي العهد وزنقة خليل مطران، إلى فضاء تتكدس فيه أكوام النفايات، في صورة لا تنسجم مع مكانة المدينة ولا مع طموحاتها كوجهة اقتصادية وسياحية.
ويعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، معتبرين أن انتشار الأزبال في قلب المدينة يسيء إلى جمالية الفضاء العام، ويؤثر سلبًا على راحة المارة والزوار، فضلا عن الروائح الكريهة التي تنبعث من النفايات، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وتأتي هذه المشاهد في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة إلى الجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، وسط مطالب بتكثيف عمليات جمع النفايات، وتعزيز المراقبة الميدانية، واتخاذ إجراءات فعالة للحفاظ على نظافة المدينة وصورتها الحضارية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تحسين خدمات النظافة يعد من أولويات التدبير الحضري، مؤكدين أن مدينة بحجم طنجة تستحق خدمات ترقى إلى مكانتها، بما يضمن بيئة نظيفة تحترم حق المواطنين في العيش داخل فضاءات عامة سليمة ومنظمة.







