![]()
متابعة : سليمان وردي
احتضنت مدينة بومالن دادس، مساء السبت 25 يوليوز 2026، فعاليات عرض الأزياء التقليدية ضمن الدورة الخامسة عشرة لمهرجان تملسا، المنظم احتفاء بالذكرى السابعة و العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، في أجواء احتفالية عرفت حضورا جماهيريا لافتا.
وشكل العرض مناسبة للاحتفاء بغنى وتنوع اللباس التقليدي المغربي، حيث قدم المشاركون لوحات فنية جسدت خصوصيات عدد من مناطق المملكة، من بينها بومالن دادس وسليلو وآيت عطا وآيت أنير وقلعة مگونة وتزويت وورزازات وميدلت وألنيف وصاغرو وتنغير وإملشيل وسوس وتزنيت والنقوب، إلى جانب الزي الصحراوي، في مشهد عكس التنوع الثقافي الذي يميز مختلف جهات المغرب.
وأبرزت التصاميم المعروضة جماليات الأزياء التقليدية وما تزخر به من تفاصيل دقيقة، سواء من حيث الأقمشة أو التطريز أو الحلي والإكسسوارات، التي توارثتها الأجيال وحافظت على أصالتها رغم تطور أنماط اللباس، لتظل شاهدة على عمق الهوية المغربية وتاريخها العريق.
كما أكد هذا الموعد الثقافي أن الزي التقليدي لا يقتصر على كونه مظهرا احتفاليا، بل يمثل جزءا أصيلا من الذاكرة الجماعية للمغاربة، ويساهم في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالموروث الحضاري، إلى جانب دوره في التعريف بالغنى الثقافي الذي تتميز به المملكة.
ويواصل مهرجان تملسا، في دورته الخامسة عشرة، أداء رسالته الثقافية من خلال تثمين التراث المغربي المادي واللامادي، وخلق فضاء للتعريف بالموروث المحلي والوطني، بما يعزز مكانة جهة درعة تافيلالت كوجهة ثقافية وسياحية، ويشجع الأجيال الصاعدة على التشبث بعناصر الهوية المغربية والمحافظة عليها.







