![]()
احتفت فعاليات برنامج “المدارس الصيفية” في القدس، بدعم من وكالة بيت مال القدس الشريف وجمعية المركز الثقافي المغربي، بشجرة الزيتون الفلسطينية من خلال أنشطة بيئية وتوعوية استهدفت أطفال مدرسة اليتيم العربي، في مبادرة تروم تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم الانتماء إلى الأرض.
ويستفيد من البرنامج، الذي يتواصل للأسبوع الثاني على التوالي، نحو 3000 طفل وطفلة موزعين على أكثر من 20 جمعية ومركزا اجتماعيا، عبر سلسلة من الأنشطة التربوية والرياضية والثقافية الهادفة إلى تنمية المهارات الحياتية والدعم النفسي والاجتماعي.
وتضمنت فعاليات اليوم فقرة توعوية حول المكانة التاريخية والوطنية لشجرة الزيتون في فلسطين، باعتبارها رمزا للصمود والارتباط بالأرض، إلى جانب ورشات تطبيقية تعلم خلالها الأطفال كيفية طلاء جذوع الأشجار بمادة الجير لحمايتها من الآفات وأشعة الشمس، إضافة إلى تركيب مصائد لمكافحة سوسة ثمار الزيتون.
وأكد المهندس الزراعي غسان الحسيني أن هذه الأنشطة تسهم في غرس ثقافة العناية بالأشجار لدى الأطفال منذ الصغر، وتعزز إدراكهم لأهمية شجرة الزيتون في البيئة والتراث الفلسطيني.
من جهته، أوضح ممثل مخيم “هلال تيك”، لؤي بكيرات، أن الفعاليات تحمل رسائل تربوية ووطنية، وتبرز أهمية الحفاظ على شجرة الزيتون باعتبارها جزءا من هوية المقدسيين، معربا عن شكره للمملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، على دعمها المتواصل لمدينة القدس وسكانها عبر وكالة بيت مال القدس الشريف.
ويأتي هذا النشاط ضمن برنامج المدارس الصيفية الذي انطلق في 10 يوليوز 2026 بتمويل من المملكة المغربية، ويشمل عددا من أحياء القدس ومحيطها، من بينها البلدة القديمة، وسلوان، والشيخ جراح، ووادي الجوز، وبيت حنينا، إضافة إلى مخيمي شعفاط وقلنديا، عبر أنشطة متنوعة تشمل الرياضة، والرسم، والمسرح، والحرف التقليدية، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي











