![]()
تميزت الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بتبني مقاربة متكاملة أولت، منذ وقت مبكر، أهمية خاصة لقضايا الماء والطاقة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز صمود المملكة أمام التحولات العالمية.
وفي ظل تزايد التحديات المرتبطة بندرة الموارد الطبيعية، وتقلبات أسواق الطاقة، وتوالي سنوات الجفاف، اختار المغرب نهجًا استباقيًا يقوم على الربط بين الأمن المائي والأمن الطاقي، من خلال إطلاق مشاريع وإصلاحات تهدف إلى ضمان استدامة الموارد وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات.
وتعكس هذه الرؤية حرص المملكة على بناء نموذج تنموي يرتكز على التخطيط بعيد المدى، بما يساهم في تأمين الاحتياجات الحيوية، ودعم التنمية الاقتصادية، وترسيخ مكانة المغرب كفاعل إقليمي في مجالي تدبير الموارد المائية والانتقال الطاقي.











