![]()
شهد المعبر الحدودي بني أنصار بإقليم الناظور، إلى حدود الساعات الأولى من صباح الجمعة، حالة من التوتر والاستنفار الأمني عقب محاولة اقتحام جماعية في اتجاه مدينة مليلية المحتلة، تخللتها أعمال شغب وأضرار مادية استدعت تدخلاً مكثفاً من مختلف المصالح الأمنية لإعادة الهدوء إلى المنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، أقدم عدد من المشاركين في محاولة الاقتحام على رشق عناصر القوات العمومية بالحجارة، كما تم إضرام النار في عدد من المركبات التابعة للسلطات، ما أسفر عن احتراق ثلاث سيارات بالكامل وإلحاق خسائر مادية بعدد من التجهيزات بمحيط المعبر.

وأمام تصاعد الأحداث، تدخلت مختلف الأجهزة الأمنية لتفريق التجمعات واحتواء أعمال العنف، حيث تم اللجوء إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لوقف أعمال الشغب وتأمين محيط المعبر، في إطار الإجراءات الرامية إلى حماية الأشخاص والممتلكات.
ورغم التشديدات الأمنية، تمكن عدد من الأشخاص من تجاوز المعبر والوصول إلى مدينة مليلية، قبل أن تباشر السلطات المختصة عمليات ميدانية لتطويق الوضع ومنع أي محاولات جديدة للعبور.
وأفادت معطيات رسمية بأنه جرى إعادة عدد من المهاجرين الذين تمكنوا من دخول المدينة، فيما تمكن آخرون من مغادرة المكان نحو وجهات غير معروفة داخل مليلية.
وعاشت مدينة بني أنصار ومحيطها ليلة استثنائية اتسمت بحالة استنفار أمني واسعة، شاركت فيها مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مدعومة بتعزيزات قدمت من مدن مجاورة لضمان استقرار الأوضاع.
ووفق المعطيات الأولية، لم تُسجل إصابات خطيرة سواء في صفوف القوات العمومية أو المشاركين في الأحداث، بينما انحصرت الخسائر المسجلة في الأضرار المادية التي لحقت بعدد من المركبات والمرافق.
وتواصل السلطات المحلية عمليات تقييم الأضرار ومتابعة تطورات الوضع، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح ملابسات هذه الأحداث والإجراءات التي سيتم اتخاذها.











