![]()
أثارت قصة الشابة فرح، المنحدرة من مدينة العرائش، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تمكنت من الوصول إلى مدينة سبتة سباحة، قاطعة مسافة قُدرت بحوالي خمسة كيلومترات خلال ساعات الليل.
وأظهرت مقاطع متداولة فرح وهي ترفع شارة النصر فور وصولها، في مشهد عكس فرحتها بتحقيق ما اعتبرته إنجازاً شخصياً، بعد رحلة محفوفة بالمخاطر عبر البحر.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول دوافع الهجرة غير النظامية، خاصة في صفوف الشباب، حيث يرى متابعون أن الإقبال على مثل هذه المغامرات يعكس بحثاً عن فرص أفضل، رغم المخاطر التي قد تهدد حياة المهاجرين.
في المقابل، يؤكد مختصون أن الهجرة غير النظامية تظل خياراً بالغ الخطورة، لما تنطوي عليه من مخاطر إنسانية وأمنية، مشددين على أهمية توفير بدائل تنموية وفرص اقتصادية تعزز آفاق الشباب داخل بلدانهم، إلى جانب التوعية بمخاطر شبكات الهجرة غير القانونية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد محاولات العبور نحو سبتة خلال الأيام الأخيرة، وسط استمرار الدعوات إلى معالجة الظاهرة من خلال مقاربات تنموية واجتماعية تراعي تطلعات الشباب وتحد من دوافع الهجرة المحفوفة بالمخاطر.











