![]()
متابعة : أشرف الداودي
يتواصل توافد آلاف المصطافين على شاطئ الجديدة خلال الموسم الصيفي، غير أن هذا الإقبال الكبير يرافقه تزايد شكاوى الزوار بسبب غياب المراحيض العمومية، في مشهد يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المرافق الأساسية لمواكبة الحركية التي يعرفها الشاطئ خلال هذه الفترة.
وأصبح هذا النقص يشكل مصدر معاناة يومية لعدد كبير من المرتادين، خاصة الأسر المرفوقة بالأطفال وكبار السن، بعدما كانت المقاهي المنتشرة على طول الشريط الساحلي تؤمن هذه الخدمة قبل إزالتها، دون توفير بدائل تضمن استمرارية هذا المرفق الحيوي.
ويرى عدد من المتابعين أن مشاريع إعادة تهيئة الواجهة البحرية، رغم أهميتها في تحسين المشهد العام وتعزيز جاذبية المدينة، تظل غير مكتملة إذا لم تترافق مع توفير التجهيزات والخدمات الأساسية التي يحتاجها المصطافون، وفي مقدمتها المرافق الصحية.
ويثير هذا الوضع جملة من التساؤلات بشأن أسباب إزالة مرافق كانت تلبي حاجة الزوار، دون وضع حلول بديلة قبل انطلاق الموسم الصيفي، خاصة وأن شاطئ الجديدة يستقبل يوميا أعدادا كبيرة من المصطافين القادمين من مختلف مناطق المملكة.
وفي انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه الإشكالات، يبقى توفير المرافق الأساسية، وفي مقدمتها المراحيض العمومية، من بين أبرز المطالب التي يرفعها مرتادو الشاطئ، باعتبارها جزءا أساسيا من جودة الخدمات واحترام كرامة المواطنين داخل الفضاءات العمومية







