![]()
تثير إحدى النوافير المتواجدة وسط مدينة سطات تساؤلات واسعة حول وضعيتها الحالية، بعدما أصبحت خارج الخدمة، في مشهد يثير استغراب عدد من المواطنين، خصوصاً في ظل الحديث عن الكلفة المالية التي رصدت لإنجازها.
وبدل أن تواصل النافورة أداء دورها في تجميل الفضاء الحضري وإضفاء جمالية على محيطها، تحولت اليوم إلى فضاء يحضر فيه الحمام بشكل لافت، بينما يغيب الماء عن المنشأة.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول أسباب توقف النافورة عن العمل، ومدى نجاعة عمليات الصيانة والتدبير المرتبطة بها، خاصة أن المنشآت العمومية يفترض أن تظل في حالة جيدة وتؤدي الوظيفة التي أنجزت من أجلها.
كما يطالب عدد من المتابعين بتوضيحات من الجهات المسؤولة بشأن الكلفة الإجمالية للمشروع، ومصاريف صيانته، والأسباب التي تقف وراء توقفه، فضلاً عن الإجراءات المرتقبة لإعادة تشغيله.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل تعود نافورة وسط سطات إلى الاشتغال، أم تظل شاهدة على مشروع فقد وظيفته بعد إنجازه؟











