![]()
استقبل المستشفى الجامعي بمدينة سبتة، خلال الأسبوع المنصرم، خمس فتيات وقاصرات مهاجرات على الأقل، وصلن حديثًا من المغرب، وذلك لتلقي الرعاية الطبية عقب تعرضهن لاعتداءات جنسية يُشتبه في وقوعها.
وتعيد هذه الحالات إلى الواجهة الوضع الإنساني الصعب الذي رافق موجة العبور الجماعي الأخيرة، خصوصًا بالنسبة إلى الفتيات والقاصرات المهاجرات، وما يواجهنه من مخاطر خلال رحلة الهجرة.
وتبرز هذه الوقائع الحاجة إلى تعزيز آليات الحماية والمواكبة الطبية والنفسية للفئات الأكثر هشاشة، إلى جانب ضمان التعامل مع الحالات المشتبه في تعرضها للعنف وفق الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها.
وتأتي هذه التطورات في سياق تداعيات موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة، التي أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب أبعادها الإنسانية، ولا سيما ما يتعلق بسلامة القاصرين والمهاجرين في وضعية هشاشة.











