![]()
البابا ليو الرابع عشر يتعهد بجعل الكنيسة الكاثوليكية رمزاً للوحدة والسلام العالمي
في أول ظهور رسمي له كزعيم للكنيسة الكاثوليكية، تعهد البابا ليو الرابع عشر، يوم الأحد، بالعمل على تعزيز الوحدة داخل الكنيسة، وجعلها منارة للسلام في عالم يعاني الانقسام والتوترات.
وخلال قداس التنصيب الذي أقيم في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وأمام حشود ضخمة من المؤمنين وكبار الشخصيات العالمية، أكد البابا، البالغ من العمر 69 عامًا، التزامه بأن تكون حبريته قائمة على “المحبة والوحدة”، معتبرًا هذين البعدين جوهر رسالته الروحية.
وقال في عظته: “رغبتنا الأولى يجب أن تكون كنيسة موحدة، تُجسد روح التناول وتتحول إلى خميرة لعالم متصالح”.
ويُعد ليو الرابع عشر أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة، ما يُضفي على انتخابه بُعدًا رمزيًا جديدًا في مسيرة الانفتاح الكاثوليكي نحو مختلف شعوب العالم










