![]()
تستقبل حديقة مولاي عبد الله بحي السلام، على مستوى شارع عبد الخالق الطريس بمدينة سلا، يومياً عدداً مهماً من السكان والزوار، باعتبارها متنفساً للأسر والأطفال وعموم مرتفقي المنطقة.
ورغم أهمية هذا الفضاء الأخضر، تبرز مجموعة من الملاحظات المرتبطة بالتجهيزات الأساسية والنظافة، لاسيما غياب سلات المهملات، رغم وجود الأطر الحديدية المخصصة لها.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول مدى توفر الشروط الضرورية التي تساعد مرتفقي الحديقة على الحفاظ على نظافتها، إذ يصعب مطالبة المواطنين بالتقيد برمي النفايات في الأماكن المخصصة لها في غياب هذه التجهيزات.
ولا تقتصر الملاحظات المسجلة على سلات المهملات، بل تشمل أيضاً بعض النقاط التي تحتاج إلى الصيانة، خصوصاً أجزاء من الرصيف التي تظهر عليها علامات التضرر، وهو ما يجعل التدخل لإصلاحها أمراً مهماً لضمان سلامة وراحة مستعملي الفضاء.
وفي المقابل، تنوه جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة بالمجهودات المبذولة للعناية بالمساحات الخضراء والحفاظ على العشب، كما تشيد بالعمل الميداني الذي يقوم به عمال شركة حدائق الأمراء في هذا الجانب.
وترى الجمعية أن العناية بالحدائق العمومية لا ينبغي أن تقتصر على المساحات الخضراء، بل تشمل كذلك توفير التجهيزات الضرورية، وصيانة المرافق، وتعزيز عمليات النظافة، إلى جانب اعتماد برنامج منتظم للصيانة والمراقبة.

وفي هذا السياق، تبرز مطالب مرتفقي الحديقة في توفير عدد كاف من سلات المهملات، وإصلاح الأجزاء المتضررة من الرصيف، ومواصلة الاهتمام بالمساحات الخضراء، فضلاً عن تعزيز عمليات النظافة والصيانة الدورية.
وتدعو جمعية نجمة الجهات المسؤولة والشركة المكلفة إلى التفاعل مع هذه الملاحظات والعمل على معالجة النقاط التي تحتاج إلى تدخل، بما يساهم في تحسين جودة الفضاء العمومي والحفاظ على جمالية الحديقة وسلامة مرتفقيها.
فالحديقة، باعتبارها فضاءً مفتوحاً يستقبل المواطنين بشكل يومي، تحتاج إلى عناية متكاملة لا تقتصر على العشب والأشجار، وإنما تشمل أيضاً أبسط التجهيزات التي تجعل منها فضاءً نظيفاً وآمناً ومريحاً للساكنة.











