![]()
لم تمنع أجواء السهرة والاحتفال بعض الأشخاص من مواصلة رمي الأزبال في الشارع، في مشهد يعيد إلى الواجهة إشكالية احترام الفضاءات العامة والمحافظة على نظافتها.

ففي الوقت الذي يحرص فيه عمال النظافة على جمع المخلفات وتنظيف المكان، يواصل بعض الحاضرين التخلص من النفايات بشكل عشوائي، وكأن مهمة العمال تقتضي ملاحقة كل فرد لجمع ما يتركه وراءه.
وتطرح هذه السلوكيات أكثر من علامة استفهام حول ثقافة المحافظة على الفضاء العام، خصوصاً خلال المناسبات والتجمعات التي تعرف إقبالاً كبيراً من المواطنين.

فالاحتفال والاستمتاع بالأجواء لا يتعارضان مع احترام المكان، ورمي النفايات في الحاويات أو الأماكن المخصصة لها يظل سلوكاً بسيطاً يعكس حس المسؤولية والوعي الجماعي.
ويبقى الحفاظ على نظافة الشوارع والساحات مسؤولية مشتركة بين الجميع، فيما يستحق عمال النظافة بدورهم فضاءً أكثر تنظيماً يساعدهم على أداء مهامهم في ظروف أفضل.











