وسط أجواء السهرة.. رمي الأزبال في الشارع يثير الاستياء

BENNOUNA MOHAMED YAZID10 أغسطس 2026آخر تحديث :
وسط أجواء السهرة.. رمي الأزبال في الشارع يثير الاستياء

Loading

لم تمنع أجواء السهرة والاحتفال بعض الأشخاص من مواصلة رمي الأزبال في الشارع، في مشهد يعيد إلى الواجهة إشكالية احترام الفضاءات العامة والمحافظة على نظافتها.

ففي الوقت الذي يحرص فيه عمال النظافة على جمع المخلفات وتنظيف المكان، يواصل بعض الحاضرين التخلص من النفايات بشكل عشوائي، وكأن مهمة العمال تقتضي ملاحقة كل فرد لجمع ما يتركه وراءه.

وتطرح هذه السلوكيات أكثر من علامة استفهام حول ثقافة المحافظة على الفضاء العام، خصوصاً خلال المناسبات والتجمعات التي تعرف إقبالاً كبيراً من المواطنين.

فالاحتفال والاستمتاع بالأجواء لا يتعارضان مع احترام المكان، ورمي النفايات في الحاويات أو الأماكن المخصصة لها يظل سلوكاً بسيطاً يعكس حس المسؤولية والوعي الجماعي.

ويبقى الحفاظ على نظافة الشوارع والساحات مسؤولية مشتركة بين الجميع، فيما يستحق عمال النظافة بدورهم فضاءً أكثر تنظيماً يساعدهم على أداء مهامهم في ظروف أفضل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!