![]()
تعيش ساكنة حي الجرف بمدينة إنزكان على وقع مشاهد تثير القلق والاستياء، في ظل انتشار عدد من الأشخاص في وضعية تشرد بالمنطقة، وما يرافق ذلك من مخاوف مرتبطة بسلامة وراحة السكان.
وتُظهر صورة التقطت بزنقة رقم 303، بالقرب من مدرسة واد الذهب، جانباً من هذه الظاهرة التي تقول الساكنة إنها لم تعد حالة معزولة، بل أصبحت تتكرر في عدد من النقاط داخل الحي.
وتزداد حدة القلق بالنظر إلى وجود مؤسسات تعليمية ومرافق يستعملها السكان بشكل يومي، ما يطرح تساؤلات حول التدابير المتخذة للتعامل مع هذه الوضعية، سواء من الجانب الاجتماعي أو الأمني.
وأمام استمرار هذه المشاهد، يطالب عدد من المواطنين بتدخل الجهات المختصة من أجل الوقوف على الوضع ومعالجة أسبابه، بما يحفظ كرامة الأشخاص في وضعية تشرد، ويضمن في الوقت نفسه سلامة السكان وطمأنينتهم.
ويبقى السؤال المطروح: من يتحمل مسؤولية معالجة هذه الظاهرة، وما هي الإجراءات العملية الكفيلة بوضع حد لتفاقمها بحي الجرف؟











