![]()
قام وفد يضم ممثلين عن جهة نورماندي الفرنسية وعن “ائتلاف نورماندي في المجال النووي والكفاءات الجديدة” بزيارة عمل إلى جهة سوس-ماسة، في إطار تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين المغرب وفرنسا في المجال التربوي والتكويني.
وأفاد بلاغ للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس-ماسة أن الزيارة تهدف إلى التعريف بالعروض الدراسية والتكوينية المتوفرة بالمؤسسات الجامعية بجهة نورماندي، خاصة في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا والتدبير، إلى جانب تخصصات أخرى تتلاءم مع حاجيات سوق الشغل وآفاق التكوين العالي.
وفي هذا السياق، احتضن المركز الجهوي للتكوين المستمر محمد الزرقطوني بأكادير، اليوم الجمعة، لقاء تواصلي أطره أعضاء الوفد الفرنسي لفائدة أطر التوجيه التربوي بالجهة.
وأضاف البلاغ أن اللقاء كان فرصة لتقديم معطيات مفصلة حول عروض الدراسة والتكوين بجهة نورماندي، وطرق الولوج إليها، وكذلك الإمكانات الأكاديمية والمهنية التي تفتحها هذه التخصصات.
كما مكن هذا اللقاء من تقوية روابط التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بمواكبة التلاميذ في بناء مشاريعهم الدراسية والمهنية، وتوجيههم نحو اختيارات مدروسة تتناسب مع ميولاتهم وقدراتهم، وتستجيب لمتطلبات التحولات التي يعرفها عالم التكوين والتشغيل.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج عمل المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني، ودينامية الانفتاح التي تنهجها المنظومة التربوية بجهة سوس-ماسة، الرامية إلى توسيع الشراكات الدولية، بما يساهم في تحسين جودة خدمات التوجيه وتعزيز فرص النجاح والاندماج الأكاديمي والمهني للمتعلمين.











