![]()
شهدت منطقة تازروالت بإقليم تزنيت، الثلاثاء، تنظيم فعاليات الموسم الديني للولي الصالح سيدي أحمد أوموسى، بحضور وفد عن الحجابة الملكية، الذي أشرف على تسليم هبة ملكية لفائدة شرفاء الزاوية، إلى جانب مبادرات اجتماعية لفائدة عدد من الفئات المحتاجة.
وحل الوفد بضريح الولي الصالح، بحضور عامل إقليم تزنيت عبد الرحمان الجوهري وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، حيث تم تسليم الهبة الملكية لفائدة خزينة الضريح وحفظة القرآن الكريم، في إطار العناية بهذه المناسبة الدينية.
وشملت المبادرات الموازية توزيع مساعدات وأدوات مدرسية على تلاميذ معوزين منحدرين من العالم القروي، إلى جانب أطفال يتامى وأسر تعاني من الهشاشة، بما منح للموسم بعداً تضامنياً إلى جانب طابعه الديني.
وامتدت هذه المبادرة إلى المجال الصحي، حيث جرى بالمركز المتخصص في تصفية الدم التابع للمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بمدينة تزنيت تقديم إعانات لفائدة مرضى القصور الكلوي، فضلاً عن توزيع عدد من الكراسي المتحركة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وبالمناسبة، احتضن ضريح زاوية سيدي أحمد أوموسى حفلاً دينياً تخللته تلاوة القرآن الكريم وأجواء من الابتهال والدعاء، حيث رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية.
كما شملت الأدعية الترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، سائلين الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ورضوانه.
وتجسد هذه المناسبة، إلى جانب بعدها الروحي، تقليداً سنوياً يجمع بين إحياء الذاكرة الدينية المحلية وتعزيز قيم التضامن ومساندة الفئات الاجتماعية الأكثر حاجة بإقليم تزنيت.











