![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
تزروالت – سيدي أحمد أوموسى
تحولت أجواء موسم سيدي أحمد أوموسى، الذي يفترض أن يشكل مناسبة دينية وثقافية واقتصادية تستقطب الزوار من مختلف المناطق، إلى مصدر استياء لدى عدد من المواطنين والمهنيين، بسبب ما وصفوه بتنامي مظاهر الفوضى المرتبطة بأنشطة القمار، وما رافق بعضها من شجارات وأعمال عنف وتراشق بالحجارة.
وحسب شهادات ومعطيات متداولة من عين المكان، فقد شهدت بعض جنبات الموسم حالات من الضرب والفوضى، الأمر الذي أثار مخاوف الزوار وأصحاب المطاعم والمقاهي المتنقلة، الذين وجدوا أنفسهم أمام وضع من شأنه التأثير على نشاطهم التجاري وعلى صورة هذا الموعد السنوي.

ويؤكد عدد من المتضررين أن انتشار هذه المظاهر يفرض تعزيز المراقبة والحضور الميداني للجهات المختصة، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي يعرفه الموسم، بما يضمن حماية المواطنين والمهنيين والحفاظ على النظام العام.
كما طالب متتبعون بتدخل السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، من أجل الوقوف على حقيقة هذه الوقائع ومعاينة مختلف الاختلالات المسجلة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في أنشطة غير قانونية أو أعمال عنف، وفق ما تقتضيه القوانين الجاري بها العمل.

إن موسم سيدي أحمد أوموسى ليس فضاءً للفوضى ولا ساحة لتصفية الحسابات، بل مناسبة لها رمزية دينية وتاريخية واقتصادية تستوجب حماية سمعتها وضمان مرورها في أجواء آمنة ومنظمة. وبين ما يرويه الزوار والمهنيون من وقائع وما ينتظرونه من تدخل، يبقى السؤال المطروح: متى يتم وضع حد لكل المظاهر التي تعكر صفو الموسم وتسيء إلى صورة المنطقة؟











