![]()
تمر مرحلة مغادرة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو بلدان إقامتهم، ضمن عملية “مرحبا 2026″، في ظروف جيدة، وسط انسيابية ملحوظة في حركة العبور، خصوصا على مستوى ميناء طنجة المتوسط.
وتسهر مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مواكبة هذه العملية، من خلال منظومة متكاملة تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر وضمان ظروف ملائمة للمغادرين، حيث تشهد حركة العبور بالميناء انتظاما واضحا.
وساهمت منظومة المعالجة الخاصة بالمغادرين عبر ميناء طنجة المتوسط في تسريع وتيرة العبور وتدبير تدفق المسافرين، بفضل التكفل المبكر بالمسافرين القادمين على متن الحافلات والسيارات، قبل وصولهم إلى مرافق الميناء.
وتتيح هذه الإجراءات تنظيم حركة المسافرين بشكل أكثر سلاسة، والحد من فترات الانتظار، بما يواكب ارتفاع وتيرة عودة أفراد الجالية إلى بلدان إقامتهم خلال هذه المرحلة من عملية “مرحبا 2026”.
وتعكس هذه الدينامية أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين في عملية العبور، بهدف ضمان عودة أفراد مغاربة العالم في أفضل الظروف، وتوفير مواكبة فعالة خلال مختلف مراحل الرحلة.











