المغرب يرسل فريقاً فنياً إلى نواكشوط للمساهمة في إعادة الكهرباء

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
المغرب يرسل فريقاً فنياً إلى نواكشوط للمساهمة في إعادة الكهرباء

Loading

أرسلت المملكة المغربية فريقاً فنياً إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، مرفقاً بمعدات وتجهيزات متخصصة، للمساهمة في جهود إعادة التيار الكهربائي إلى عدد من المناطق التي تضررت جراء اندلاع حريقين بمحطتين للتحويل الكهربائي.

وحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام موريتانية، وصلت الفرق المغربية إلى نواكشوط إلى جانب فرق ومعدات قادمة من السنغال، في إطار تعبئة إقليمية لمساعدة موريتانيا على تجاوز تداعيات الأعطاب التي تسببت في انقطاعات للكهرباء استمرت في بعض المناطق لفترات تراوحت بين نحو 24 و72 ساعة.

وتشارك الفرق المغربية والسنغالية إلى جانب التقنيين الموريتانيين في عمليات إصلاح المنشآت المتضررة، خصوصاً على مستوى المحطة الفرعية الغربية، حيث تتواصل الأشغال لإصلاح الأعطاب وتركيب تجهيزات جديدة، من بينها خلية توزيع وقواطع كهربائية، تمهيداً لاستعادة الخدمة في أكبر عدد ممكن من الأحياء.

وكانت نواكشوط قد شهدت حريقين بمحطتين للتحويل الكهربائي، الأولى بمنطقة توجنين في ولاية نواكشوط الشمالية، والثانية بمقاطعة تفرغ زينة في ولاية نواكشوط الغربية، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في شبكة توزيع الكهرباء.

وفي المقابل، تمكنت الفرق الفنية من إعادة تشغيل المحطة الشرقية بشكل تدريجي، الأمر الذي ساعد على استعادة التيار الكهربائي في عدد من المناطق، فيما استمرت التدخلات التقنية بالمحطة الغربية لإصلاح الأضرار وإعادة تشغيلها.

وتأتي المشاركة المغربية في سياق تعاون إقليمي لمساندة موريتانيا في التعامل مع تداعيات الحادث، حيث انضمت الفرق المغربية إلى جهود الفرق الموريتانية والسنغالية، مدعومة بالمعدات اللازمة لتسريع عمليات الإصلاح وإعادة الخدمة.

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قد تفقد إحدى المحطتين المتضررتين، موجهاً الحكومة إلى تعبئة الموارد البشرية واللوجستية الضرورية لتسريع استعادة الكهرباء، بالتوازي مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحريقين وتحديد المسؤوليات المرتبطة بهما.

وتبرز هذه المساعدة المغربية، في هذا السياق، مستوى التعاون بين الرباط ونواكشوط، لاسيما في مواجهة الحالات الطارئة التي تستدعي تعبئة الخبرات والموارد التقنية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!