![]()
يعيش محيط القاعة الرياضية متعددة الاختصاصات بحي الرحمة، بمنطقة تابريكت بمدينة سلا، على وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت بعض جنبات هذا المرفق العمومي إلى فضاء لتراكم النفايات والأزبال، ما أثار استياء عدد من السكان المجاورين.
وخلال معاينة ميدانية، تم رصد كميات من النفايات المتراكمة بمحيط القاعة الرياضية، إلى جانب تسجيل حالات لإحراق الأزبال من طرف بعض الأشخاص، كان آخرها خلال الأيام الماضية، وهو ما يتسبب في انبعاث الدخان والروائح الكريهة، ويزيد من مظاهر التلوث بالمنطقة.

وتثير هذه الوضعية مخاوف الساكنة، خاصة في ظل وجود أحياء سكنية ومؤسسة تعليمية بالقرب من المكان، الأمر الذي يجعل استمرار تراكم النفايات وإحراقها مصدر إزعاج وقلق بالنسبة للأسر والأطفال والتلاميذ.
كما أن انتشار هذه المظاهر بمحيط مرفق رياضي مخصص للشباب والساكنة ينعكس سلباً على جمالية الحي، ويطرح تساؤلات حول شروط النظافة والحفاظ على البيئة داخل محيط المرافق العمومية.

مطالب بتدخل عاجل
وأمام استمرار الوضع، يطالب سكان حي الرحمة والمهتمون بالشأن البيئي الجهات المعنية بالتدخل من أجل تنظيف وتطهير محيط القاعة الرياضية وإزالة النفايات المتراكمة، إلى جانب تكثيف المراقبة للحد من ظاهرة الرمي العشوائي وإحراق الأزبال.
كما يدعون إلى اتخاذ تدابير عملية ومستدامة للحفاظ على نظافة وجمالية المكان، بما يضمن توفير بيئة سليمة وآمنة لمرتادي القاعة الرياضية وسكان المنطقة.

وتأمل الساكنة أن تجد هذه المطالب آذاناً صاغية، وأن يتم التعامل مع الوضع قبل أن تتفاقم مظاهر التلوث، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمرفق عمومي يفترض أن يوفر فضاءً ملائماً لممارسة الرياضة والاستفادة من خدماته في ظروف صحية وآمنة.











