![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
الأخصاص إقليم سيدي افني نظم حزب التقدم والاشتراكية حملته الانتخابية بجماعة الأخصاص، في إطار تحركاته الميدانية استعداداً للاستحقاقات التشريعية، غير أن غياب رئيس مجلس جماعة لخصاص، الذي يمثل حزب التقدم والاشتراكية على مستوى المجلس الجماعي، لم يمر دون أن يثير انتباه المتابعين للشأن السياسي المحلي.
ففي الوقت الذي يخوض فيه الحزب حملته الانتخابية ويعمل مرشحوه على التواصل مع المواطنين واستقطاب الدعم الانتخابي، يطرح غياب رئيس المجلس عن هذا الموعد الحزبي سؤالاً مشروعاً: هل كان الغياب لأسباب شخصية أو تنظيمية، أم أن هناك حسابات سياسية أخرى؟
والسؤال لا يتعلق فقط بحضور شخصي في نشاط انتخابي، بل بما إذا كان رئيس المجلس، باعتباره أحد الوجوه المرتبطة بالحزب على المستوى المحلي، منخرطاً فعلياً في الحملة الانتخابية التي يخوضها الحزب بدائرة سيدي إفني.
ولفهم خلفيات هذا الغياب، توجهنا بالسؤال إلى وكيل اللائحة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية، كريم بوكرين، حول أسباب عدم حضور رئيس مجلس جماعة لخصاص، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بظروف خاصة أم بموقف سياسي أو تنظيمي.
ويبقى الجواب كفيلاً بتوضيح الصورة للرأي العام، خصوصاً أن الانتخابات لا تقتصر على الشعارات والخرجات الميدانية، بل تطرح أيضاً أسئلة حول مدى انسجام المواقف داخل التنظيمات الحزبية، ومن يتحمل مسؤولية الحضور والتواصل مع الناخبين على المستوى المحلي.
وفي انتظار توضيح المعنيين بالأمر، يظل السؤال مفتوحاً:
رئيس جماعة لخصاص يمثل الحزب داخل المجلس… فلماذا غاب عن حملة حزبه؟











