![]()
واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تداولات الثلاثاء 15 شتنبر، مدفوعة بتجدد المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية، في ظل تصاعد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط وما قد يترتب عنها من تأثير على حركة تدفقات النفط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.24 دولار، أي بنسبة 1.18 في المائة، لتصل إلى 106.93 دولاراً للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ1.29 دولار، ما يعادل 1.24 في المائة، لتبلغ 102.65 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوترات إلى تعطيل بعض مسارات الإمداد أو التأثير على حركة التجارة النفطية، الأمر الذي يرفع منسوب القلق لدى المستثمرين بشأن استقرار السوق العالمية.
ويشكل ارتفاع أسعار الطاقة عاملاً إضافياً للضغط على الاقتصادات، بالنظر إلى انعكاس كلفة النفط على قطاعات النقل والصناعة والإنتاج، فضلاً عن تأثيرها غير المباشر على أسعار عدد من السلع والخدمات.
كما يمكن لاستمرار صعود أسعار الخام أن يزيد الضغوط التضخمية، خصوصاً في الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية أكثر تشدداً لفترة أطول، أو إعادة النظر في مسار أسعار الفائدة وفق تطورات التضخم.
وتتابع الأسواق المالية هذه التطورات عن كثب، في ظل حساسية أسعار النفط تجاه أي اضطراب محتمل في الإمدادات العالمية، بينما يبقى اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة مرتبطاً بدرجة كبيرة بمسار التوترات الجيوسياسية وحجم تأثيرها الفعلي على حركة النفط الدولية.











